السيد علي الحسيني الميلاني

83

نفحات الأزهار

المؤدب ، حدثنا أبو الحسن الفارسي ، حدثنا أحمد بن سلمة النمري ، حدثنا أبو الفرج غلام فرج الواسطي ، حدثنا الحسن بن علي ، عن مالك عن أبي سلمة عن أبي سعيد قال : سأل أبو عقال النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله من سيد المسلمين ؟ ( وساق الكنجي الرواية بطولها إلى أن سأل أبو عقال ) : فأيهم أحب إليك ؟ قال : علي بن أبي طالب . فقلت : ولم ذلك ؟ فقال : لأني خلقت أنا وعلي بن أبي طالب من نور واحد . قال : فقلت : فلم جعلته آخر القوم ؟ قال : ويحك يا أبا عقال ، أليس قد أخبرتك أني خير النبيين ، وقد سبقوني بالرسالة وبشروا بي من قبلي ، فهل ضرني شئ إذ كنت آخر القوم ؟ ! أنا محمد رسول الله ، وكذلك لا يضر عليا إذا كان آخر القوم ، ولكن يا أبا عقال فضل علي على سائر الناس كفضل جبرئيل على سائر الملائكة . قلت : هذا حديث حسن عال وفيه طول أنا اختصرته ، ما كتبنا إلا من هذا الوجه . ثم روى الكنجي بسنده عن أبي أمامة الباهلي " قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن الله خلق الأنبياء من أشجار شتى ، وخلقني وعليا من شجرة واحدة ، فأنا أصلها وعلي فرعها وفاطمة لقاحها والحسن والحسين ثمرها ، فمن تعلق بغصن من أغصانها نجى ومن زاغ عنها هوى ، ولو أن عبدا عبد الله بين الصفا والمروة ألف عام ثم ألف عام ثم لم يدرك صحبتنا [ محبتنا ] أكبه الله على منخريه في النار ، ثم تلا ( قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى ) . قلت : هذا حديث حسن عال رواه الطبري في معجمه كما أخرجناه سواء . ورواه محدث الشام في كتابه بطرق شتى " ثم رواه بأسانيد عن ابن عساكر محدث